أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الطيران   

اليوم العالمي للطيران المدني مناسبة لتأكيد انخراط المغرب في المنظومة العالمية ومساهمته في تطوير القطاع

A+     A-
11.12.2015مطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء/10 دجنبر 2015/ومع/ قال السيد خاليد الشرقاوي، المدير العام لقطاع الطيران المدني بوزارة النقل واللوجستيك، إن احتفال المغرب باليوم العالمي للطيران المدني هو مناسبة لتأكيد مدى انخراطه في المنظومة العالمية للطيران المدني، ومدى مساهمته الفعالة في تطوير هذا القطاع من أجل الحفاظ على سلامة المسافرين.

وأضاف السيد الشرقاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال المؤتمر المنظم اليوم الخميس بأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني بإقليم النواصر، حول موضوع "الطيران والتنمية المستدامة"، أن المملكة قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال من خلال المنجزات والآفاق المستقبلية المراهن عنها سواء على مستوى وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أو على مستوى مساهمات مختلف المتدخلين في القطاع.

وأوضح في هذا الشأن أن للتطورات التكنولوجية والجهود الجبارة المبذولة سواء فيما يتعلق بهندسة الطائرات ومحركاتها، انعكاس كبير للنهوض بهذا القطاع الحيوي، فضلا عن الوعي الجماعي بالمغرب وعلى الصعيد الدولي من خلال اتخاذ جملة من الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على البيئة والحد من الانعكاسات السلبية التي يخلفها النقل الجوي على المجال البيئي لمحيطات المطارات، وذلك بقدر لا يتعدى 2 في المائة من الانبعاثات الغازية الملوثة.

وفيما يخص التعبئة الشاملة في القطاع عبر المواكبة للمعايير والأنظمة المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للطيران المدني من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، ذكر السيد الشرقاوي من بين الإجراءات بالبرنامج السنوي للمديرية بهدف النهوض بكفاءة العنصر البشري من خلال التكوينات المتنوعة التي تؤهله لمضاهاة الكفاءات العالمية وتعده للمساهمة في تنمية القارة الإفريقية وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

من جهته، قال عبد الله منو، مدير أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، إن هذا الملتقى، المنظم بشراكة مع المديرية العامة للطيران المدني والمكتب الوطني للمطارات، فضلا عن إطاره الاحتفالي، هو مجال لمواكبة آخر المستجدات وحصيلة ما ستسفر عنه قمة المناخ (كوب 21) بباريس من أجل التحضير لقمة (كوب 22) التي ستقام في السنة القادمة بمراكش.

وأضاف أن هذه البادرة، التي انصبت مواضيعها على محورين أساسيين : "قطاع الطيران المدني" و"المطارات ومحيطاتها"، تتماشى أيضا مع الخطة الاستراتيجية التي تعتمدها المنظمة العالمية للطيران المدني للفترة 2015 و2018 متخذة من حماية البيئة محورها الرئيسي.

واستعرض، بالمناسبة، جملة من المشاريع التي انخرطت فيها الأكاديمية من قبيل الاستعمال للطاقة الريحية المتجددة في عدد من المطارات في إطار مقاربات يصطلح عليها بالذكاء الاصطناعي، وذلك إسهاما في توليد شبكة للطاقة الكهربائية البديلة بغرض الانتقال من مطار مستهلك إلى مطار منتج قادر على توزيع الكهرباء وفقا للقوانين الجديدة المنظمة والمقننة لهذا المجال.

واختتم هذا الملتقى بتتويج عدد من الفاعلين بالقطاع في تم خلاله توزيع الشهادات على المستفيدين من الدورات التكوينية، التي ترتكز على مواضيع تهم التأطير في القطاع عموما أو في استغلال المطارات أو صيانة الطائرات، حيث يتم إطلاع المستفيدين على آخر مستجدات الطيران المدني بما فيها التطور التكنولوجي، وذلك وفقا للقوانين والإجراءات والأنظمة المعمول بها لدى المنظمات الإقليمية.

ومع