أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الطيران   

يوم دراسي حول " إدارة السلامة الجوية بالمغرب"

A+     A-
04.04.2016نظمت المديرية العامة للطيران المدني، بمركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك بالرباط، يوم 29 مارس 2016، يوما تحت شعار "إدارة السلامة الجوية بالمغرب". ويندرج هذا الحدث في مقاربة المديرية الرامية إلى ترسيخ وتعزيز ثقافة السلامة الجوية بالمغرب.

وقد افتتح هذا اليوم السيد خالد الشرقاوي المدير العام للطيران المدني، باسم السيد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، كما قدم مسؤولو مديرية الطيران المدني مداخلاتهم، فضلا عن ممثلي الصناعة الجوية الوطنية، وعلى وجه التحديد، شركة الخطوط الملكية المغربية، المكتب الوطني للمطارات، شركة هيليكونيا للحلول، أيروتكنيك للصناعة، ومركز تكوين طاقم الملاحة الجوية التقني (CFPNT).

خلال هذا اليوم، قدم المتدخلون التجارب التي تكتسبها مؤسساتهم فيما يتعلق بوضع مسار لتدبير السلامة الجوية، وذلك استجابة لمعايير وشروط منظمة الطيران المدني الدولي. ويشكل مسار تدبير السلامة المقاربة الأساسية لهذه المنظمة من أجل مواجهة التحديات التي يفرضها التطور المستمر للنقل الجوي وكذا الصعوبات التي نتجت عن الوضع الدولي الاقتصادي والسياسي الغير المستقر. أثارت جودة التدخلات فضلا عن مضمون المناقشات اهتمام المشاركين، الذين أشادوا بالإجماع بمبادرة المديرية العامة للطيران المدني الرامية لتنظيم هذا اليوم، داعيين إلى تكرار هذه المبادرة في أقرب الآجال. وفي هذا الصدد، دعا ممثل المكتب الوطني للمطارات الحضور للمشاركة في يوم السلامة الجوية التي تنظمه خلال شهر أبريل.

في ختام هذا اليوم، شكر المدير العام للطيران المدني كل المتدخلين والمشاركين من أجل مساهمتهم في إنجاح هذا الحدث. و في نهاية النقاش الذي جمع مختلف المتدخلين، أبرز النقاط التالية:

• إشراك جميع الشركاء لتطوير ثقافة السلامة الجوية.

• ضمان مستوى جيد للتعاون بين مختلف المتدخلين في قطاع الطيران، ويتعلق الأمر بالجهة المنظمة، مدبر المطار ومقدم خدمة الملاحة الجوية، المستغلون، ومؤسسات الصيانة والتدريب في مجال الطيران .. الخ

• ضمان مشاركة معطيات السلامة بين مختلف الشركاء والفاعلين الوطنيين في الميدان الجوي.

• استكمال المسار التشريعي وفقا للمعايير الدولية، مما سيمكن من مواكبة الجهود التي يبذلها مختلف مقدمي الخدمات الجوية فيما يتعلق بتنفيذ نظام إدارة السلامة.

• تكثيف الجهود الرامية إلى التقارب مع الأنظمة الأوروبية.

• تطوير دعم العنصر البشري، سواء من طرف الجهة المنظمة أو من قبل مزودي الخدمة الجوية.

• العمل على مواكبة صغار المستغلين في وضع نظام إدارة السلامة.

• التأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي حول سلامة الطيران والذي يجب أن يصل إلى جميع فئات العاملين لدى مزود الخدمة الجوية من خلال التدريب والتحفيز أو عبر أي وسيلة أخرى توجد تحت تصرفهم.

• تشجيع مختلف مقدمي الخدمات الجوية، بما في ذلك مؤسسات الصيانة والتكوين، لتحسين معدل الإخبار عن الأحداث الجوية بالمديرية العامة للطيران المدني.

• خلق شبكة من المهنيين الوطنيين في السلامة الجوية وفقا لمتطلبات البرنامج الوطني للسلامة، بهدف ضمان المواكبة الفعلية للتطبيق التدريجي لنظام إدارة السلامة، وخاصة لصغار المستغلين.

• توسيع نطاق إرساء نظام إدارة السلامة إلى مستوى متعهدي مزود الخدمة الجوية. وفي هذا السياق، ينبغي إيلاء اهتمام خاص لشركات المناولة، للطابع الخاص الذي تعرفه مهنتهم.

• جعل يوم السلامة الجوية موعدا سنويا يقام خلال شهر دجنبر، احتفاء باليوم العالمي للطيران المدني.