أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الطيران   

الخط الجوي الجديد مونريال-الدار البيضاء ل"إير كندا" يشكل "قيمة مضافة" لتكثيف المبادلات بين المغرب وكندا على كافة الأصعدة

A+     A-
12.05.2016مونريال 11 ماي 2016 /ومع/ أكدت سفيرة المملكة المغربية في أوتاوا، نزهة الشقروني، مساء أمس الثلاثاء، أن الخط الجوي الجديد مونريال-الدار البيضاء التابع لشركة "إير كندا" يشكل "قيمة مضافة" للجهود المبذولة لتكثيف المبادلات بين المغرب وكندا على كافة الأصعدة .

وأبرزت السيدة الشقروني، التي كانت تتحدث خلال حفل نظم احتفاء بتدشين هذا الخط الجوي الجديد، أن افتتاح هذه الرحلة الجوية بين كندا والمغرب يندرج في إطار العلاقات "الممتازة والعريقة" بين البلدين، "المفعمة بطموح مشترك لتطوير وتكثيف مبادلاتهما على كافة الأصعدة، خاصة الاقتصادية والسياحية والثقافية ."

وأضافت أن هذا الخط الجوي، الذي يأتي لتعزيز وتقوية محور مونريال - الدار البيضاء الذي تؤمنه منذ عقود الشركة الوطنية "الخطوط الملكية المغربية"، سيمثل قيمة مضافة في الجهود المبذولة من كلا الطرفين للرفع من حجم حركة النقل الجوي للمسافرين والبضائع، وتعزيز وجهتي المغرب وكندا .

وأشارت إلى أن هذه الرحلة الجوية الجديدة سيكون لها من دون شك أثر إيجابي ليس فقط على حركية الأشخاص والبضائع بين البلدين، ولكن أيضا على المقاولات والمستثمرين الكنديين المحتملين، الذين يرغبون في اكتشاف المغرب والتعرف على فرص الأعمال والاستثمار التي تتيحها السوق المغربية .

وفي هذا الصدد، عبرت عن اقتناعها بأن الشركتين، الخطوط الملكية المغربية، التي تتوفر على خبرة غنية في هذه الوجهة، و"إير كندا"، التي تبدو آفاقها واعدة، لن يدخرا أي جهد "لخلق تكامل" في هذا السياق، و"العمل بروح من التعاون والشراكة رابح-رابح والمنفعة المتبادلة، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين ".

من جهة أخرى، سلطت السيدة الشقروني الضوء على إصلاح قطاع النقل، خاصة النقل الجوي، الذي شكل أحد الأوراش الرئيسية التي انخرط فيها المغرب خلال السنوات الأخيرة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

وفي هذا السياق، قالت السفيرة إن الاستراتيجية الطموحة التي تتبناها المملكة لتحرير النقل الجوي ترتكز على تحسين شفافية الولوج والممارسة في هذا القطاع وتطوير الربط الجوي، من خلال التشجيع على تكثيف الرحلات الجوية الحالية، وفتح خطوط جديدة، وتشجيع مشاريع الشراكة، وتوقيع اتفاقيات ثنائية في مجال الخدمات الجوية، بالإضافة إلى استغلال جيد للربط الجوي عن طريق قطب الدار البيضاء .

ولدعم هذه السياسة، أوضحت السيدة الشقروني أن المغرب اعتمد سياسة "السماء المفتوحة"، التي يتطلب إنجازها برنامجا استثماريا كبيرا لتطوير البنيات التحتية للمطارات والأسطول الجوي، بهدف نقل 70 مليون من المسافرين، و182 ألف طن من البضائع، وزيادة قدرة القطاع الجوي إلى 515 ألف رحلة في أفق 2035 .

وعبرت عن سعادتها لكون هذه السياسة بدأت بالفعل تؤتي ثمارها، من خلال اختيار العشرات من شركات الطيران فتح خطوط تربط المغرب بالعالم، وكذا انتقاء المملكة من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني كشريك لإنجاز مراكز للتميز في إفريقيا .

وأبرزت السيدة الشقروني أن المغرب، الذي يعتبر مركزا نحو إفريقيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا، وبفضل الاستقرار السياسي الذي يتمتع به والإمكانات الهائلة التي يزخر بها كافة المجالات، أضحى، خلال السنوات الأخيرة، إحدى الوجهات الهامة في مجال النقل وصناعة الطيران .

كما اغتنمت هذه الفرصة لدعوة الكنديين إلى زيارة المغرب بهدف اكتشاف مؤهلاته السياحية المتنوعة، التي تتمثل في الطبيعة الخلابة حيث تمتزج الجبال والبحر والصحراء، وتراثه الثقافي الغني والأصيل والعريق، مشيرة إلى أن هذه المؤهلات سيتم تعزيزها بسياسة تقوم على الربط الجوي الواسع الذي يستجيب للمعايير الدولية للسلامة، ويربط بين شرق وغرب وشمال وجنوب البلاد .

ودعت أيضا المقاولات الكندية والكيبيكية إلى اغتنام هذه المناسبة لاستكشاف مناخ وفرص الأعمال التي يتيحها المغرب للاستثمار في القطاعات الرئيسية وذات القيمة المضافة العالية، على غرار الشركات الكندية الأخرى المتواجدة أصلا في التراب المغربي .

كما شددت السيدة الشقروني على أن المغرب وكندا عازمان على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى "شراكة متميزة" على الصعيدين السياسي والاقتصادي، مدعومة بحضور جالية مغربية نشيطة ومندمجة بشكل أفضل في كندا، والتي تساهم من دون شك في تعزيز الروابط بين البلدين .

ومع