أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

الطيران   

اليوم العالمي للطيران المدني فرصة للتأكيد على الدور المرجعي الذي يضطلع به المغرب في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

A+     A-
08.12.2016قال عبد الله منو، مدير أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، يوم الاربعاء 7 دجنبر 2016 بالدار البيضاء، إن اليوم العالمي للطيران المدني، الذي يصادف تاريخه 7 دجنبر من كل سنة، يعد فرصة سانحة للتأكيد على الدور المرجعي الذي يضطلع به المغرب في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأضاف السيد منو، في لقاء احتفالي نظمته الأكاديمية، بشراكة مع الجمعية المغربية لربابنة الطائرات، تحت شعار "الطيران المدني بالمغرب.. تحديات وآفاق"، أن هذا الدور الريادي الذي تحظى بها المملكة بالمنطقة في مجال تصميم المطارات وتدبير الفضاءات الجوية والتكوين في مجال الطيران نابع من التجربة المهمة التي راكمتها والتي تحظى باحترام كبير.

وأشار إلى أن التطور الملموس الذي حققه المغرب في هذا المجال تعكسه، بالأساس، المنجزات والآفاق المستقبلية المراهن عليها، سواء في ظل السياسة المعتمدة على مستوى وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أو المساهمات التي بادرت إليها مختلف الجهات المعنية.

وأضاف السيد منو أن المغرب، باحتفاله بهذه المناسبة، التي تخلد ذكرى التوقيع على اتفاقية الطيران المدني الدولي وميلاد المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) سنة 1944، يجدد انخراطه الكامل في المنظومة الدولية للطيران المدني والتزامه بمواصلة الجهود من أجل تنمية هذا القطاع الحيوي.

من جانبه قال نجيب إبراهيمي، عن الجمعية المغربية لربابنة الطائرات، إن تنظيم هذا اليوم، بتعاون مع أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، وبدعم من المكتب الوطني للمطارات، من شأنه فسح المجال لتبادل الخبرات والتجارب، وبالتالي تسطير آفاق مستقبلية كفيلة بضمان السلامة الجوية، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي الإفريقي وكذا على الصعيد العالمي.

وأشار إلى أن اللجنة التقنية للجمعية، تنفيذا لأهداف شعار "العمل معا لضمان عدم ترك أي بلد وراء الركب" المعتمد من طرف منظمة الدولية للطيران المدني للفترة الممتدة ما بين 2015 و2018، انخرطت مع عدد من الدول الإفريقية في سلسلة من التدابير إسهاما في تأهيل خدمات المطارات من خلال الإقدام على خلق فرق مكونة أساسا من مراقب جوي وممثل لمصلحة المطارات والوقاية المدنية للتنسيق فيما بينها من أجل العمل على احتواء مختلف الأوضاع المحتملة وذلك وفقا للمعايير المعتمدة دوليا.

وتم، على الصعيد العالمي، استحضار سنة 1994 كنواة أولى للاحتفال بهذه الذكرى التي بادرت إليها المنظمة الدولية للطيران المدني في جمعها المنظم تخليدا لذكرى مرور نصف قرن على ميلادها، وبدعم من الحكومة الكندية تمت مصادقة منظمة الأمم المتحدة في جمعها العام سنة 1996 على اعتبار 7 دجنبر من كل سنة محطة للاحتفال بهذا اليوم العالمي للطيران المدني.

واعتبر المتدخلون هذا الموعد السنوي وقفة لتحسيس الرأي العام الدولي بأهمية الطيران المدني الدولي وبدوره المحوري في تحقيق التنمية ذات البعد السوسيو-اقتصادي وكذا لتقريبه أكثر من الدور الفعال والناجع الذي تضطلع به المنظمة الدولية للطيران المدني.

وخلصوا إلى أن النهج الذي تسلكه هذه المنظمة الدولية في سياستها هو الذي جعل منها الوسيلة المفضلة للتعاون بين 191 من الدول الأعضاء، وذلك في مختلف المجالات ذات الصلة بالطيران المدني حيث تسعى جاهدة لتسخير كافة المعايير التقنية والنظم والسياسات الضرورية الكفيلة بضمان الأمن والسلامة والفعالية وانتظام النقل الجوي الدولي مع العمل على حماية البيئة.

ومع