أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

اللوجستيك   

الوزير المنتدب المكلف بالنقل يبرز أهمية إنجازات قطاع اللوجستيك في تحقيق النمو الاقتصادي

A+     A-
06.06.2014 /ومع/ أبرز الوزير المنتدب المكلف بالنقل، السيد محمد نجيب بوليف، أمس الخميس بالرباط، أهمية إنجازات قطاع اللوجستيك في تحقيق النمو الاقتصادي وكذا التحديات التي يتعين رفعها في هذا القطاع.

واستعرض السيد بوليف، في مداخلة خلال ندوة علمية نظمت في إطار الندوة الدولية الثانية للتدبير العملي للوجستيك، التحديات المطروحة على قطاع اللوجستيك، مبرزا الإجراءات المتخذة على مستوى المغرب من أجل النهوض بالقطاع.

وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالنقل أن السيد بوليف أشار إلى أن من بين هذه التحديات تحقيق الانسجام على مستوى التدفقات، معتبرا أنها تشكل أفقا مستقبليا يمكن من تقليص الكلفة المرتفعة للنقل وتقاسم النفقات.

وركز الوزير على التحدي المرتبط بتكثيف التدفقات، معتبرا أنه يمكن من التصدي للتجزيء الكبير الذي تشهده تدفقات الاستيراد والتصدير وكذا النقص على مستوى البنيات التحتية مما يمكن من تجميع تدفقات التجارة الخارجية.

واعتبر السيد بوليف، يضيف البلاغ، أنه يتعين على قطاع اللوجستيك بالمغرب التوجه نحو الأنماط المتعددة والتقليص من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون والتحكم في الاستهلاك الطاقي والتأقلم مع التجارة الإلكترونية.

وفي ما يتعلق بالإستراتيجية الوطنية لتطوير التنافسية اللوجستية (2014-2020)، أبرز الوزير أن المغرب حدد إستراتيجية لتطوير إستراتيجيته التنافسية بهدف التقليص من حجم النفقات اللوجستية مقارنة مع الناتج الداخلي الخام من 20 إلى 15 بالمائة، وتسريع نمو الناتج الداخلي الخام من 3 إلى 5 نقاط والمساهمة في التنمية المستدامة للبلاد، من خلال تقليص انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 35 بالمائة.

كما تطرق إلى المحاور الخمس الرئيسية للإستراتيجية، ويتعلق الأمر بالشبكة الوطنية المندمجة لمناطق اللوجستيك وتكثيف التدفقات وتطوير فاعلين مندمجين في اللوجستيك وكذا مخطط وطني للتكوين في مهن اللوجستيك وكذا حكامة وتقنين ملائم للقطاع.

وأبرز الوزير أهمية تكوين الموارد البشرية من أجل مواكبة قطاع اللوجستيك الذي يعرف نموا كبيرا، وذلك من خلال إرساء برامج ملائمة للتكوين تغطي مختلف مستويات الكفاءة وتهدف إلى تكوين 12 ألف شخص سنويا في العديد من قطاعات اللوجستيك.

وتهدف الندوة الدولية، التي تنظمها المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم حول موضوع "اللوجستيك في خدمة التنمية الاقتصادية"، إلى توفير فضاء للقاء بين الباحثين والمهنيين المهتمين باللوجستيك سواء في مجال العلوم البحتة أو العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وتشكل هذه الندوة، التي تنعقد من خامس إلى سابع يونيو الجاري، مناسبة للاطلاع على وضعية الأبحاث في مجال التكنولوجيات الحديثة والأنماط الملائمة لتدبير العمليات المرتبطة بمختلف التدفقات اللوجستية. ​