أخبار
Ignorer les commandes du Ruban Passer au contenu principal

اللوجستيك   

الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية توصي من طنجة بإدماج الخدمات اللوجستية كقيمة مضافة في سلسلة إنتاج السيارات لمواجهة تحدي التنافسية

A+     A-
24.04.2015(ومع) أوصى المدير العام للشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية السيد محمد بن عودة ، اليوم الخميس بطنجة، بإدماج الخدمات اللوجستية كقيمة مضافة في سلسلة إنتاج السيارات، من خلال الاعتماد على الحلول التكنولوجية لتعزيز القدرة التنافسية للنظم الاقتصادية الخاصة بصناعة السيارات في المغرب.

وأكد السيد بن عودة ، في مداخلة له خلال ندوة حول موضوع "تحديات تنافسية واستدامة النظم الاقتصادية الخاصة بصناعة السيارات " انعقدت على هامش النسخة الثانية من المعرض الخاص بمجهزي صناعة السيارات وقطاع المناولة ، أن إدماج الخدمات اللوجستية في سلسلة إنتاج السيارات سيؤدي حتما إلى ظهور فاعلين جدد في المجال اللوجيستيكي، كما من المرجح أن يقدم ذلك قيمة مضافة لقطاع صناعة السيارات الواعد خاصة مع استخدام التكنولوجيات الجديدة.

وفي هذا السياق، اعتبر السيد بن عودة أن التحدي المتمثل في القدرة على مواجهة المنافسة في صناعة السيارات يتوقف اليوم أكثر من أي وقت مضى على ضرورة توفير نموذج مثمر وأكثر شمولية ، خاصة وأن المغرب لا يزال يعاني من تكلفة النقل الدولي العالية مقارنة مع الدول الأخرى المنافسة ، مشيرا على سبيل المثال إلى أن رومانيا تصدر نحو (إيل دو فرانس) بتكلفة نقل لا تتجاوز قيمتها 1600 أورو ، في حين أن العملية تكلف من طنجة نحو نفس الوجهة نحو 3000 أورو.

كما أشار إلى أن الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية طورت موقعا على الشبكة العنكبوتية الهدف منه وضع رهن إشارة شركات النقل الدولية والشحن سعات تحميلية أكبر لتحقيق أقصى قدر ممكن من حمولة المقطورات وتخفيض تكاليف النقل .

وفي ما يتعلق بمسألة الاستدامة، توصي الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية بتجويد خدمات شبكة توزيع قطع الغيار وتوفير سوق محلية مشجعة لمجهزي صناعة السيارات ومواكبة رغبتهم في تطوير أعمالهم ،حتى يكونوا قادرين على تلبية عرض سوق أوروبا الغربية.

وأكد السيد بن عودة انه وعلاوة على ذلك فإن الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية تشجع أكثر فأكثر على التعاون مع القطاع الخاص من خلال اعتماد تدابير لمواكبة ومصاحبة ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا بتعاون مع الفيدراليات والفعاليات المعنية.

ومن جانبه، أكد مدير الجمعية المغربية لصناعة وتجارة السيارات (أميكا) عبد العزيز مفتاح، أن تطوير النظم الاقتصادية لصناعة السيارات يمر حتما عبر دعم وتعزيز أداء جميع المتدخلين في سلسلة صناعة السيارات ، مشيرا إلى أن التحديات الرئيسية التي تم تحديدها تتعلق لا سيما بتكوين الموارد البشرية والاستفادة المثلى من تكاليف الخدمات اللوجستية.

وأضاف في هذا السياق أن هذا المعرض يتيح إمكانية توضيح رؤية القطاع نحو المستقبل وإتاحة الفرصة للتعرف على إمكاناته والفرص التي يوفرها للمستثمرين على المستويين الوطني والدولي.

ويحتوي المعرض ، الذي تشرف على تنظيمه الجمعية المغربية لصناعة وتجارة السيارات (أميكا) بشراكة مع المنطقة الحرة لطنجة وجمعية مستثمري المنطقة الحرة للتصدير بطنجة ، على فضاء يضم 200 رواق للعرض مخصصة للمهن المرتبطة بصناعة السيارات، منها الخدمات اللوجستية والتعبئة والتغليف، واللوازم الصناعية والهندسية والتكوين ، والصيانة الصناعية وآليات وأدوات دقيقة.

ومع ​